المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العابـــــــــــد والمجـــــنون.......


حلاااوه
26-12-2009, 12:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حوارشـيّق


مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول:





ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي .


يا رحيم يا رحمان لا تعذبني بالنار .

إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني .
وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني .
وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني .














ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً :


ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟






قال كلامك أضحكني .




وماذا يضحكك فيه ؟




لأنك تبكي خوفا من النار .




قال وأنت ألا تخاف من النار ؟؟




قال المجنون : لا. لا أخاف من النار .




ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون .




قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء ؟




قال العابد : إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟




هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة .




انزعج العابد وقال ما يضحكك ؟؟




قال أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟



عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟






قال العابد ألا تخاف من الله أيها المجنون؟




قال المجنون بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره ..




تعجب العابد وقال إذا لم يكن من ناره فمما خوفك ؟؟




قال المجنون إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي :




لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟

فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه .

فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب ..
إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس .










تعجب العابد واخذ يفكر في كلام هذا المجنون .




قال المجنون : أيها العابد سأقول لك سر فلا تذيعه لأحد .




ما هو هذا السر أيها المجنون العاقل ؟




أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟




لماذا يا مجنون ؟




لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً ..




وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو




فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بها فرجع بالنبوة ..




وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً








ذهب المجنون يضحك والعابد يبكي ...... ويقول لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي فسوف اكتب كلامه بالدموووووووع ..








تقبلو تحياتي





حـلاوه



(سبحان الله وبحمده)
(سبحان الله العظيم)

ابــن ســلطاان
26-12-2009, 01:50 AM
حــــــــلاوه

كـــــــلام صحــــــيح وســـــــليم ميـــــــة بالميــــــــة

اصــــــــبت الهـــــدف والله

جــــــزاااك الله كــــل خـــــــير وبـاااارك الله فيــــــك

مشــــــــكوووورة وســــــــلمت يمـــــــــناااك

دمـــــت بـــوووووود

هلال الشمري
26-12-2009, 04:18 PM
قصّه حركت الوجدان
وأنارت مابالنفس
جزيتي الجنان فآضلتي عسى الله أن يكتب لكِ الاجر
شكراً لكِ على ماجلبتي
ولا تحرمينا من مثل هذه القصص
لأن كما قال تعالي ( في قصصهم عبره ) لعل أن يهتدي أو يعتقل بها
من هو فاراً من ضنك المعصيه
إحترامي
ودمتي بود

رنــيــم
26-12-2009, 07:10 PM
موضوع رائع من انسانه رائعه

جزاك الله خير وبارك الله فيك

لاتحرمينا من جديدك وابداع قلمك المميز لاعدمناك

قلم
26-12-2009, 07:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي مايحث عليه الدين ان نعبد الله ونرجوه

خوفا منه وطمعا في رحمته وهناك آيات من القرآن

{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}

وهذا تفسير الآية

قوله تعالى: "تتجافى جنوبهم عن المضاجع" أي ترفع وتنبو عن مواضع الاضطجاع. وهو في موضع نصب على الحال، أي متجافية جنوبهم. والمضاجع جمع مضجع، وهي موضع النوم. ويحتمل عن وقت الاضطجاع، ولكنه مجاز، والحقيقة أولى. ومنه قول عبد الله بن رواحة:
وفينـا رسـول الله يتلو كتابـه إذا انشق معروف من الصبح ساطع
يبيت يجافـي جنبه عن فراشـه إذا استثقلت بالمشركيـن المضاجع
قال الزجاج والرماني: التجافي التنحي إلى جهة فوق. وكذلك هو في الصفح عن المخطئ في سب ونحوه. والجنوب جمع جنب. وفيما تتجافى جنوبهم عن المضاجع لأجله قولان: أحدهما: لذكر الله تعالى، إما في صلاة وإما في غير صلاة، قاله ابن عباس و الضحاك. الثاني: للصلاة. وفي الصلاة التي تتجافى جنوبهم لأجلها أربعة أقوال: أحدهما: التنقل بالليل، قاله الجمهور من المفسرين وعليه أكثر الناس، وهو الذي فيه المدح، وهو قول مجاهد والأوزاعي ومالك بن أنس والحسن وأبي الحسن وأبي العالية وغيرهم. ويدل عليه قوله تعالى: "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين" لأنهم جوزوا على أخفوا بما خفي. والله أعلم. وسيأتي بيانه.
وفي قيام الليل أحاديث كثيرة، منها حديث معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: "ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل - قال ثم تلا - "تتجافى جنوبهم عن المضاجع" - حتى بلغ - "يعلمون" " أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده والقاضي إسماعيل بن إسحاق وأبو عيسى الترمذي، وقال فيه: حديث حسن صحيح. الثاني: صلاة العشاء التي يقال لها العتمة، قاله الحسن وعطاء. وفي الترمذي.
عن أنس بن مالك أن هذه الآية "تتجافى جنوبهم عن المضاجع" نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة قال: هذا حديث حسن غريب. الثالث: التنقل ما بين المغرب والعشاء، قاله قتادة وعكرمة. وروى أبو داود عن أنس بن مالك أن هذه الآية "تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون" قال: كانوا يتنقلون ما بين المغرب والعشاء. الرابع: قالالضحاك: تجافي الجنب هو أن يصلي الرجل العشاء والصبح في جماعة. وقاله أبو الدرداء وعبادة.
قلت: وهذا قول حسن، وهو يجمع الأقوال بالمعنى، وذلك أن منتظر العشاء إلى أن يصليها في صلاة وذكر لله جل وعز، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الرجل في صلاة ما انتظر الصلاة". وقال أنس: المراد بالآية انتظار صلاة العشاء الآخرة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤخرها إلى نحو ثلث الليل. قال ابن عطية: وكانت الجاهلية ينامون من أول الغروب ومن أي وقت شاء الإنسان، فجاء انتظار وقت العشاء غريباً شاقاً. ومصلي الصبح في جماعة لا سيما في أول الوقت ،كما كان عليه السلام يصليها. والعادة أن من حافظ على هذه الصلاة في أو أول الوقت يقوم سحراً يتوضأ ويصلي ويذكر الله عز وجل إلى أن يطلع الفجر، فقد حصل التجافي أول الليل وآخره. يزيد هذا ما رواه مسلم عن حديث عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله" ولفظ الترمذي وأبي داود في هذا الحديث: من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة. وقد مضى في سورة النور عن كعب فيمن صلى بعد العشاء الآخرة أربع ركعات كن له بمنزلة ليلة القدر.
وجاءت آثار حسان في فضل الصلاة بين المغرب والعشاء وقيام الليل. ذكر ابن المبارك قال: أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني محمد بن الحجاج أو ابن أبي الحجاج أنه سمع عبد الكريم يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ركع عشر ركعات بين المغرب والعشاء بني له قصر في الجنة" فقال له عمر بن الخطاب: إذا تكثر قصورنا وبيوتنا يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر وأفضل - أو قال - أطيب. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:صلاة الأولبين الخلوة التي بين المغرب والعشاء حتى تثوب الناس إلى الصلاة. وكان عبد الله بن مسعود يصلي في تلك الساعة ويقول: صلاة الغفلة بين المغرب والعشاء، ذكره ابن المبارك. ورواه الثعلبي مرفوعاً عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من جفت جنباه عن المضاجع ما بين المغرب والعشاء بني له قصران في الجنة مسيرة عام، وفيهما من الشجر ما لو نزلها أهل المشرق والمغرب لأوسعتهم فاكهة". وهي صلاة الأوابين وغفلة الغافلين. وإن من الدعاء المستجاب الذي لا يرد الدعاء بين المغرب والعشاء .
فصل في فضل التجافي: ذكر ابن المبارك عن ابن عباس قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الحامدون لله على كل حال، فيقيمون فيسرحون إلى الجنة. ثم ينادي ثانية: ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الذين كانت جنوبهم تتجافى عن المضاجع "يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون" . قال: فيقومون إلى الجنة. قال: ثم ينادي ثالثة: ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الذين كانوا "لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار"، فيقومون فيسرحون إلى الجنة. ذكره الثعلبي مرفوعاً عن أسماء بنت يزيد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة جاء مناد فنادى بصوت تسمعوه الخلاق كلهم: سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم، ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع فيقومون وهم قليل، ثم ينادي الثانية ستعلمون اليوم من أولى بالكرم ليقم الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله فيقومون، ثم ينادي الثالثة ستعلمون اليوم من أولى بالكرم لقيم الحامدون لله على كل حال في السراء والضراء فيقومون وهم قليل فيسرحون جميعاً إلى الجنة، ثم يحاسب سائر الناس". وذكر ابن المبارك قال أخبرنا معمر عن رجل عن أبي العلاء بن الشخير عن أبي ذر قال: ثلاثة يضحك الله إليهم ويستبشر الله بهم: رجل قام من الليل وترك فراشه ودفئه، ثم توضأ فأحسن الوضوء، ثم قام إلى الصلاة، فيقول الله لملائكته: ما حمل عبدي على ما صنع، فيقولون: ربنا أنت أعلم به منا، فيقول: أنا أعلم به ولكن أخبروني فيقولون: رجيته شيئاً فرجاه وخوفته فخافه. فيقول: أشهدكم أني قد أمنته مما خاف وأوجبت له ما رجاه قال: ورجل كان في سرية فلقي العدو فانهزم أصحابه وثبت هو حتى يقتل أو يفتح الله عليهم، فيقول الله لملائكته مثل هذه القصة. ورجل سرى في ليلة حتى إذا كان في آخر الليل نزل هو وأصحابه، فنام أصحابه وقام هو يصلي، فيقول الله لملائكته .... وذكر القصة.
قوله تعالى: "يدعون ربهم" في موضع نصب على الحال، أي داعين. ويحتمل أن تكون صفة مستأنفة، أي تتجافى جنوبهم وهم أيضاً في كل حال يدعون ربهم ليلهم ونهارهم. و"خوفا" مفعول من أجله. ويجوز أن يكون مصدراً. "وطمعا" مثله، أي خوفاً من العذاب وطمعاً في الثواب. "ومما رزقناهم ينفقون" تكون ما بمعنى الذي وتكون مصدراً، وفي كلا الوجهين يجب أن يكون منفصلة من ينفقون قيل: معناه الزكاة المفروضة. وقيل: النوافل، وهذا القوم أمدح.

عبادة الله كما جاء في سياق الآية وتفسيرها يستوجب الخوف من العقاب

والطمع في الثواب فنحن مهما قدمنا من أعمال صالحة لانضمن

قبولها من رب العالمي

ابورزق
29-12-2009, 11:19 AM
الله يثبتك على الدين والقيم والاخلاق يا حلوت مراسي

ماتهاب
30-12-2009, 03:51 PM
قال أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟


ياليتنا نعمل على صدق نيه ونخاف الخالق
جزاك الله خير حلاوه على التنبيه