الامل الخجول
31-12-2009, 07:24 PM
لاتلاعنوا
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده,أما بعد :
فليس اللسان مرد عضلة تتحرك كيفما شاءت دون ضابط أو جزاء,بل الله تعالى يقول {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}وقال النبي صلى الله عليهوسلم:"إن العبد ليتكلم بكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات ,وإن العبد ليتكلم بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم"[رواه البخاري]
فا لسان – كما ترى أيها المؤمن – عظيم الشأن والخطر ,فكيف نهمل تقويمه ,وكيف نتركه بضرب يمينا وشمالا دون أن نحافظ عليه؟
و مما يجب أن نحافظ ألسنتنا عنه ~اللعان~ ذلك المرض الخطير الذي تفشى بيننا ,حتى أنه صار أضحوكة ومزاجا بين الأحباب والأصدقاء حتى أنك تجد الأب لايتحرج أن يقول لابنه >الله يلعنك< غير مهتم أو جاهلا بنهي النبي صلى الله عليهوسلم:لا تلاعنوا بلعنة الله :فما هو اللعن؟ إنه الطرد الأبعاد عن رحمة الله فإذا قلت لأحد:"الله يلعنك" فكأنك تدعو بل تقرر أنه لن تناله رحمة الله تعالى , فهل ترضى لأخيك أمرا كهذا؟!
أخي العزيز أختي العزيزة .....أتصدق أن مجرد قولك بلعنة أحد؟ينتقص من إيمانك؟ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :‘ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا بالفاحش ولا بالبذي ‘ فهل ترضى بإ نتقاص إيمانك مقابل كلمة تقولها لأخيك واللعان أيها المؤمن كالقاتل , فاللعنة ليست مجرد كلمة إنها إنهاء على قيمة الحياة , وحكم أن مسعاه كله بلا فائدة وهذا ما قاله النبي
صلى الله عليه وسلم )لعن المؤمن كقتله)فهل ترضى أن تكون قاتل وهل لي أنأسألك ألا ترغب أن تكون من الصديقين وهم أصحاب أعلى مرتبة إيمانية بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟ فإن كنت ترغب في ذلك فإياك واللعن لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:{لا ينبغي لصديق أ يكون لعاناً}وما بالك أيهاالمؤمن فيمن يدعو على نفسه باللعنة؟أتعرف من هذا؟!إنه الذي يلعن الناس أو أي شيء لا يستحق اللعنة فإن لعنته تعود عليه هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه " ولا يزال الناس يتلاعنونحتى يستحقوا اللعنة .... والعياذ بالله كما قال حذيقة رضي الله عنه :>ماتلاعن قوم قط إلا حق عليهم اللعنة< وخطر الآخرة أشد على اللعانين , فلا شك أن كل ما سبق له تأثير قوي عليهم يوم القيامة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:[لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة] ثم كيف ترضى أيها المؤمن أن تلعن المؤمن مع أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض أن يدعو على المشركين فقال http://www.hopful.net/vb/images/smilies/frown.gifإني لم أبعث لعاناً ولكن بعثت رحمة)فهل ترى أن المؤمن أقل مكانة من المشركين....؟! وربما يقول البعض إنني لا ألعن إلا العصاة أو الكافرين لا يا أخي .. فحتى الكافرون لا يجوز لعنهم كما في الحديث السابق إلا على وجه التعميم كماكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول :{لعن الله الواصلة و المستوصلة } و{لعن الله آكل الربا} و{لعن الله من لعن والديه} و{ لعن الله اليهود }ولكن لا يجوز لعن إنسان بعينه حتى ولو كان كافراً يحارب الإسلام , فمن كان يدري . لعل قاتل المسلمين اليوم يكون غداً أخلص و أصدق الناس دفاعاً عن الإسلام وأمثلة ذلك كثيرة على مدار التاريخ . فاللعنة أيها المؤمن ليست كلمة ,إنما هي حكم غيبي , وقضاء على مسعى عبد لا يعلم مصيره إلا الله ... وهي لابد أن تستقر على شخص إما من قيلت له وإما من قالها ....
وصلى اللهم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .....
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده,أما بعد :
فليس اللسان مرد عضلة تتحرك كيفما شاءت دون ضابط أو جزاء,بل الله تعالى يقول {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}وقال النبي صلى الله عليهوسلم:"إن العبد ليتكلم بكلمة من رضوان الله تعالى ما يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات ,وإن العبد ليتكلم بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم"[رواه البخاري]
فا لسان – كما ترى أيها المؤمن – عظيم الشأن والخطر ,فكيف نهمل تقويمه ,وكيف نتركه بضرب يمينا وشمالا دون أن نحافظ عليه؟
و مما يجب أن نحافظ ألسنتنا عنه ~اللعان~ ذلك المرض الخطير الذي تفشى بيننا ,حتى أنه صار أضحوكة ومزاجا بين الأحباب والأصدقاء حتى أنك تجد الأب لايتحرج أن يقول لابنه >الله يلعنك< غير مهتم أو جاهلا بنهي النبي صلى الله عليهوسلم:لا تلاعنوا بلعنة الله :فما هو اللعن؟ إنه الطرد الأبعاد عن رحمة الله فإذا قلت لأحد:"الله يلعنك" فكأنك تدعو بل تقرر أنه لن تناله رحمة الله تعالى , فهل ترضى لأخيك أمرا كهذا؟!
أخي العزيز أختي العزيزة .....أتصدق أن مجرد قولك بلعنة أحد؟ينتقص من إيمانك؟ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :‘ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا بالفاحش ولا بالبذي ‘ فهل ترضى بإ نتقاص إيمانك مقابل كلمة تقولها لأخيك واللعان أيها المؤمن كالقاتل , فاللعنة ليست مجرد كلمة إنها إنهاء على قيمة الحياة , وحكم أن مسعاه كله بلا فائدة وهذا ما قاله النبي
صلى الله عليه وسلم )لعن المؤمن كقتله)فهل ترضى أن تكون قاتل وهل لي أنأسألك ألا ترغب أن تكون من الصديقين وهم أصحاب أعلى مرتبة إيمانية بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام؟ فإن كنت ترغب في ذلك فإياك واللعن لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:{لا ينبغي لصديق أ يكون لعاناً}وما بالك أيهاالمؤمن فيمن يدعو على نفسه باللعنة؟أتعرف من هذا؟!إنه الذي يلعن الناس أو أي شيء لا يستحق اللعنة فإن لعنته تعود عليه هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :" من لعن شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه " ولا يزال الناس يتلاعنونحتى يستحقوا اللعنة .... والعياذ بالله كما قال حذيقة رضي الله عنه :>ماتلاعن قوم قط إلا حق عليهم اللعنة< وخطر الآخرة أشد على اللعانين , فلا شك أن كل ما سبق له تأثير قوي عليهم يوم القيامة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:[لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة] ثم كيف ترضى أيها المؤمن أن تلعن المؤمن مع أن النبي صلى الله عليه وسلم رفض أن يدعو على المشركين فقال http://www.hopful.net/vb/images/smilies/frown.gifإني لم أبعث لعاناً ولكن بعثت رحمة)فهل ترى أن المؤمن أقل مكانة من المشركين....؟! وربما يقول البعض إنني لا ألعن إلا العصاة أو الكافرين لا يا أخي .. فحتى الكافرون لا يجوز لعنهم كما في الحديث السابق إلا على وجه التعميم كماكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول :{لعن الله الواصلة و المستوصلة } و{لعن الله آكل الربا} و{لعن الله من لعن والديه} و{ لعن الله اليهود }ولكن لا يجوز لعن إنسان بعينه حتى ولو كان كافراً يحارب الإسلام , فمن كان يدري . لعل قاتل المسلمين اليوم يكون غداً أخلص و أصدق الناس دفاعاً عن الإسلام وأمثلة ذلك كثيرة على مدار التاريخ . فاللعنة أيها المؤمن ليست كلمة ,إنما هي حكم غيبي , وقضاء على مسعى عبد لا يعلم مصيره إلا الله ... وهي لابد أن تستقر على شخص إما من قيلت له وإما من قالها ....
وصلى اللهم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .....