موعود ياقلبي
07-01-2010, 09:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام اليوم/ وكالات
أعربت "رابطة علماء فلسطين" عن استغرابها الشديد لغياب ردود الفعل العربية والإسلامية على التطاول الصهيوني على شعائر الإسلام وتصاعد وتيرة الانتهاكات لحرمة المدينة المقدسة، والتي كان آخرها دعوات إلى منع أذان الفجر في مساجد القدس والأراضي المحتلة عام 48 بدعوى أن الأذان يزعج المغتصبين.
وقالت الرابطة في بيان: "يبدو أن الصمت العربي والإسلامي أغرى سلطات الاحتلال بمواصلة مخططاتها التهويدية لمدينة القدس المحتلة، بل حفزها أيضًا على المساس بشعائر الإسلام دون أن تحسب حسابًا لمليار ونصف المليار مسلم في مشارق الأرض ومغاربها".
ودعت "رابطة علماء فلسطين" جميع المعنيين بالاستقرار في المنطقة إلى المبادرة إلى إلجام سلطات الاحتلال ووقف انتهاكاتها لحرمات المسجد الأقصى، فضلًا عن السياسة العدوانية بهدم منازل المقدسيين وتشريدهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وشددت على أن بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية لزجر سلطات الاحتلال عن غيِّها، وأن المطلوب هو خطوات عملية على أرض الواقع، مؤكدة أن هذا يستدعي تنسيق المواقف العربية والإسلامية وتوحيد الجهود لتصب في بوتقة حماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها وسكانها.
وحذَّرت الرابطة سلطات الاحتلال من مغبة الاستجابة لدعوات منع أذان الفجر في مساجد القدس والأراضي المحتلة عام 48.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في هذه المناطق إلى التصدي لمثل هذه الخطوة بكل السبل وعدم السماح للمخططات الصهيونية بالتقدم على الأرض، كما حثت مختلف الشخصيات الإسلامية والوطنية على رفض الإذعان لقرارات الإبعاد عن مدينة القدس المحتلة.
وقفة مساءلة
الكاتب : حصة سيف (أحد أعضاء المجموعة)
تصريحات المسؤول “الإسرائيلي” التي يفتخر فيها بدخول بضائع الكيان “الإسرائيلي” إلى معظم الدول العربية والإسلامية تدعو إلى التساؤل حول الحقيقة، وما إذا كانت الدول العربية والإسلامية تتاجر مع الكيان الذي يغتصب فلسطين العربية.
السؤال نفسه يطرح عن مدى تفعيل القوانين العربية الخاصة بمقاطعة الكيان الصهيوني ومحاسبة الوزارات المعنية عن ذلك التقصير إن وجد؟ وماذا عن تطبيق عقوبات “التطبيع” التي تضمنتها المواد القانونية؟ وأين دور المحاسبة الجماعية لتلك السياسات الاقتصادية الفردية في كل دولة؟ وأين مكتب مقاطعة “إسرائيل” التابع للجامعة العربية؟ وماذا عن متابعاته الحثيثة ودوره الواقعي؟
نطرح تلك التساؤلات كما جرت العادة بعد كل تصريح ناري من جانب الكيان “الإسرائيلي”، وستظل سياسة “ردة الفعل” التلقائية مبهمة من جانب الدول العربية تجاه “المبادرات” الصهيونية الهجومية سواء بالاتهام أو الاستيطان أو الخطط في كل الاتجاهات، وما ردة فعل العرب إلا الاستنكار أو التحفظ أو التجاهل.
إذا ما استمرت الحال بلا تحديد تجاه “خط” موحد مصوب على حماية حقوقنا والحفاظ على حصانتنا ضد أي اختراق صهيوني يمكن أن يفرط العقد من بين أيدينا، وتضيع منا حتى أبسط الحقوق التي ننادي بها، ولا يمكن في تلك الساعة إلا جباية فرض الواقع المر الذي تسعى “إسرائيل” إلى فرضه على شعوب المنطقة بأسرها فيما لا ينفع صوت ولا ردّ إن ضيعنا أنفسنا وحقوقنا بتلك الصورة.
وإن لم نسائل الجهات العربية والإسلامية المختصة الآن حول مضمون تلك التصريحات أو المزاعم الصهيونية فستبقى تلك حقيقة معلقة فوق رؤوسنا، ويبقى الصمت سيد الفضائح في ديار العرب والمسلمين.
المصدر : دار الخليج
الإسلام اليوم/ وكالات
أعربت "رابطة علماء فلسطين" عن استغرابها الشديد لغياب ردود الفعل العربية والإسلامية على التطاول الصهيوني على شعائر الإسلام وتصاعد وتيرة الانتهاكات لحرمة المدينة المقدسة، والتي كان آخرها دعوات إلى منع أذان الفجر في مساجد القدس والأراضي المحتلة عام 48 بدعوى أن الأذان يزعج المغتصبين.
وقالت الرابطة في بيان: "يبدو أن الصمت العربي والإسلامي أغرى سلطات الاحتلال بمواصلة مخططاتها التهويدية لمدينة القدس المحتلة، بل حفزها أيضًا على المساس بشعائر الإسلام دون أن تحسب حسابًا لمليار ونصف المليار مسلم في مشارق الأرض ومغاربها".
ودعت "رابطة علماء فلسطين" جميع المعنيين بالاستقرار في المنطقة إلى المبادرة إلى إلجام سلطات الاحتلال ووقف انتهاكاتها لحرمات المسجد الأقصى، فضلًا عن السياسة العدوانية بهدم منازل المقدسيين وتشريدهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وشددت على أن بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية لزجر سلطات الاحتلال عن غيِّها، وأن المطلوب هو خطوات عملية على أرض الواقع، مؤكدة أن هذا يستدعي تنسيق المواقف العربية والإسلامية وتوحيد الجهود لتصب في بوتقة حماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها وسكانها.
وحذَّرت الرابطة سلطات الاحتلال من مغبة الاستجابة لدعوات منع أذان الفجر في مساجد القدس والأراضي المحتلة عام 48.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في هذه المناطق إلى التصدي لمثل هذه الخطوة بكل السبل وعدم السماح للمخططات الصهيونية بالتقدم على الأرض، كما حثت مختلف الشخصيات الإسلامية والوطنية على رفض الإذعان لقرارات الإبعاد عن مدينة القدس المحتلة.
وقفة مساءلة
الكاتب : حصة سيف (أحد أعضاء المجموعة)
تصريحات المسؤول “الإسرائيلي” التي يفتخر فيها بدخول بضائع الكيان “الإسرائيلي” إلى معظم الدول العربية والإسلامية تدعو إلى التساؤل حول الحقيقة، وما إذا كانت الدول العربية والإسلامية تتاجر مع الكيان الذي يغتصب فلسطين العربية.
السؤال نفسه يطرح عن مدى تفعيل القوانين العربية الخاصة بمقاطعة الكيان الصهيوني ومحاسبة الوزارات المعنية عن ذلك التقصير إن وجد؟ وماذا عن تطبيق عقوبات “التطبيع” التي تضمنتها المواد القانونية؟ وأين دور المحاسبة الجماعية لتلك السياسات الاقتصادية الفردية في كل دولة؟ وأين مكتب مقاطعة “إسرائيل” التابع للجامعة العربية؟ وماذا عن متابعاته الحثيثة ودوره الواقعي؟
نطرح تلك التساؤلات كما جرت العادة بعد كل تصريح ناري من جانب الكيان “الإسرائيلي”، وستظل سياسة “ردة الفعل” التلقائية مبهمة من جانب الدول العربية تجاه “المبادرات” الصهيونية الهجومية سواء بالاتهام أو الاستيطان أو الخطط في كل الاتجاهات، وما ردة فعل العرب إلا الاستنكار أو التحفظ أو التجاهل.
إذا ما استمرت الحال بلا تحديد تجاه “خط” موحد مصوب على حماية حقوقنا والحفاظ على حصانتنا ضد أي اختراق صهيوني يمكن أن يفرط العقد من بين أيدينا، وتضيع منا حتى أبسط الحقوق التي ننادي بها، ولا يمكن في تلك الساعة إلا جباية فرض الواقع المر الذي تسعى “إسرائيل” إلى فرضه على شعوب المنطقة بأسرها فيما لا ينفع صوت ولا ردّ إن ضيعنا أنفسنا وحقوقنا بتلك الصورة.
وإن لم نسائل الجهات العربية والإسلامية المختصة الآن حول مضمون تلك التصريحات أو المزاعم الصهيونية فستبقى تلك حقيقة معلقة فوق رؤوسنا، ويبقى الصمت سيد الفضائح في ديار العرب والمسلمين.
المصدر : دار الخليج