فالكون ضبيعه
29-11-2009, 07:48 PM
“ بسم الله الرحمن الرحيم “
<<< هي عبارة خير مانبدأ بها كمسلمين في جميع أقوالنا وأفعالنا .
هذا موضوع طلب مني كتابته شخص عزيز لنشره في مدونته
وأحببت ان انقله لكم
للقراءة في ديننا الحنيف الشيء العظيم كيف لا وأول أيه نزلت من المصدر الأول لديننا هي ( إقرأ ) فأن تفسير ذلك إن الدين يأمرنا بأن نقرأ فلو لاحظنا اقرأ لوجدنها فعل أمر. القراءة فيها العديد من المصالح ولو رأينا للدول المتقدمة لعرفنا كيف هو تأثير القراءة فيها والعكس صحيح عندما نرى الدول التي أهملت القراءة.
الإسلام يحث المسلم على القراءة لكي يصبح ناجحا في دينه ودنياه. وكما قلت لو لم تكن القراءة مهمة لما ذكرت في أول أيه. وقوله -صلى الله عليه وسلم- “ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه “ فكيف للشخص أن يتقن شيء من غير معرفه! فالقراءة هي أهم منابع المعرفة. فالشخص عندما يعمل أي شي لا يكون إتقانه كما لو قرأ عن ذلك العمل. وقال تعالى : ( فاسالوا أهل الذكر إِن كنتم لا تعلمون ). فأحد وسائل سؤال أهل العلم هو قراءة كتبهم. والمؤسف في مجتمعنا أن علماء الدين لا يذكرون أن الدين يأمرنا على القراءة كما أمر الله رسوله والمسلمين في أول أيه.
الدول المتقدمة تؤمن بأن للقراءة فوائد عظيمة سواء على الفرد أو المجتمع. فعندما تسطر فكرة في كتاب يقرأها الكثيرون وثم يفكروا بتطوير هذه الفكرة سواء في تخليصها من عيوبها أو تطوير فائدتها فتصبح النتيجة اختراع يفيد البشر ويسهل حياتهم. ومن طرائف هذه النقطة أن شخصا قرأ عن القنبلة النووية فقرر أن يخترع اختراع أهم منها فأخترع الحاسب ” الطريف ماعلاقة القنبلة النووية بالحاسب ” <<< فلو لم يقرأ عن القنبلة لما استطعت عرض لكم ماكتبت “ ألا أن لأحد يستطيع أن يؤكد من هو أول من أخترع الحاسب فربما يكون غير صاحب هذا الموقف“.الكثير من الناجحين استخدموا القراءة كوسيلة لنجاحاتهم ومنهم مخترع الحاسب. وكذلك المسلم الأمريكي الأسود مالكوم أكس الذي حولته القراءة من مجرم إلى رجل مثقف, فقد كان في السجن وكان يقرأ 15 ساعه يوميا, وقد نجح في الدعوة إلى الإسلام حتى اهتدى على يديه الكثير.
مجتمعنا وللأسف أبتعد عن القراءة حتى أصبح قليل جدا من يفضل قراءة الصحف بينما الأغلبية يفضلون مشاهدة الأخبار على قراءتها في الصحف.في الدول المتقدمة يشاهدون الفيلم ويقرءون كتابة والعجيب إن أكثرهم يفضل قراءة الكتاب على مشاهدة الفيلم
هناك حلول كثيرة تساعد المجتمع على التوجه للقراءة منها الاهتمام بالمكاتب وأن كنت لا أعتقد أن لدينا مايستحق أن نسميه بالمكاتب ومن يكابر فليذهب لأقرب مكتبه له ذلك إن وجد. فالمكاتب لابد من أعاده تأسيسها والاهتمام بها. حل أخر هو تطبيق نظام الدول المتقدمة في بداية كل فصل دراسي الطالب يحصل على قائمه بالكتب التي يحتاج لقرأتها وتعتبر هذه طريقه إجبارية للقراءة ولكن انظر لنتيجة هذا العمل وهو الفرق بين مخرجات تعليمهم وتعليمنا!
كتبت عن القراءة في الإسلام الدين الذي يرتبط بكل مايجعل معتنقه الأفضل, فالإسلام يهذب تفكير المسلم والقراءة هي احد الوسائل. وكيف لعبت القراءة دور في تطوير دول وأشخاص. ثم مشكلة مجتمعنا مع القراءة.وبعد ذلك بعض حلول لهذه المشكلة .
*اتمنى ان اكون وفقت في اول موضوع كتبته هنا
<<< هي عبارة خير مانبدأ بها كمسلمين في جميع أقوالنا وأفعالنا .
هذا موضوع طلب مني كتابته شخص عزيز لنشره في مدونته
وأحببت ان انقله لكم
للقراءة في ديننا الحنيف الشيء العظيم كيف لا وأول أيه نزلت من المصدر الأول لديننا هي ( إقرأ ) فأن تفسير ذلك إن الدين يأمرنا بأن نقرأ فلو لاحظنا اقرأ لوجدنها فعل أمر. القراءة فيها العديد من المصالح ولو رأينا للدول المتقدمة لعرفنا كيف هو تأثير القراءة فيها والعكس صحيح عندما نرى الدول التي أهملت القراءة.
الإسلام يحث المسلم على القراءة لكي يصبح ناجحا في دينه ودنياه. وكما قلت لو لم تكن القراءة مهمة لما ذكرت في أول أيه. وقوله -صلى الله عليه وسلم- “ إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه “ فكيف للشخص أن يتقن شيء من غير معرفه! فالقراءة هي أهم منابع المعرفة. فالشخص عندما يعمل أي شي لا يكون إتقانه كما لو قرأ عن ذلك العمل. وقال تعالى : ( فاسالوا أهل الذكر إِن كنتم لا تعلمون ). فأحد وسائل سؤال أهل العلم هو قراءة كتبهم. والمؤسف في مجتمعنا أن علماء الدين لا يذكرون أن الدين يأمرنا على القراءة كما أمر الله رسوله والمسلمين في أول أيه.
الدول المتقدمة تؤمن بأن للقراءة فوائد عظيمة سواء على الفرد أو المجتمع. فعندما تسطر فكرة في كتاب يقرأها الكثيرون وثم يفكروا بتطوير هذه الفكرة سواء في تخليصها من عيوبها أو تطوير فائدتها فتصبح النتيجة اختراع يفيد البشر ويسهل حياتهم. ومن طرائف هذه النقطة أن شخصا قرأ عن القنبلة النووية فقرر أن يخترع اختراع أهم منها فأخترع الحاسب ” الطريف ماعلاقة القنبلة النووية بالحاسب ” <<< فلو لم يقرأ عن القنبلة لما استطعت عرض لكم ماكتبت “ ألا أن لأحد يستطيع أن يؤكد من هو أول من أخترع الحاسب فربما يكون غير صاحب هذا الموقف“.الكثير من الناجحين استخدموا القراءة كوسيلة لنجاحاتهم ومنهم مخترع الحاسب. وكذلك المسلم الأمريكي الأسود مالكوم أكس الذي حولته القراءة من مجرم إلى رجل مثقف, فقد كان في السجن وكان يقرأ 15 ساعه يوميا, وقد نجح في الدعوة إلى الإسلام حتى اهتدى على يديه الكثير.
مجتمعنا وللأسف أبتعد عن القراءة حتى أصبح قليل جدا من يفضل قراءة الصحف بينما الأغلبية يفضلون مشاهدة الأخبار على قراءتها في الصحف.في الدول المتقدمة يشاهدون الفيلم ويقرءون كتابة والعجيب إن أكثرهم يفضل قراءة الكتاب على مشاهدة الفيلم
هناك حلول كثيرة تساعد المجتمع على التوجه للقراءة منها الاهتمام بالمكاتب وأن كنت لا أعتقد أن لدينا مايستحق أن نسميه بالمكاتب ومن يكابر فليذهب لأقرب مكتبه له ذلك إن وجد. فالمكاتب لابد من أعاده تأسيسها والاهتمام بها. حل أخر هو تطبيق نظام الدول المتقدمة في بداية كل فصل دراسي الطالب يحصل على قائمه بالكتب التي يحتاج لقرأتها وتعتبر هذه طريقه إجبارية للقراءة ولكن انظر لنتيجة هذا العمل وهو الفرق بين مخرجات تعليمهم وتعليمنا!
كتبت عن القراءة في الإسلام الدين الذي يرتبط بكل مايجعل معتنقه الأفضل, فالإسلام يهذب تفكير المسلم والقراءة هي احد الوسائل. وكيف لعبت القراءة دور في تطوير دول وأشخاص. ثم مشكلة مجتمعنا مع القراءة.وبعد ذلك بعض حلول لهذه المشكلة .
*اتمنى ان اكون وفقت في اول موضوع كتبته هنا