فالكون ضبيعه
05-12-2009, 09:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرا من البشر يكتشف مع الأيام أن شخصيته ليست تلك التي يريدها. بعد ذلك الاكتشاف يوجد للإنسان خياران إما الاقتناع بما هو عليه أو محاوله التغيير للأفضل.المقصد من هذا الموضوع هو إثبات أن الإنسان قادر على التغير.
التغير ليس بالمستحيل لذلك سأذكر بعض الأدلة التي تثبت ذلك, فقد قال جل في علاه: (إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم) فهذه ألأيه إثبات من الخالق أن تغيير النفس خيار بيد الإنسان نفسه. كان صفوة الخلق-صلاة الله وسلامه عليه- يدعوا فيقول:"اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك" فأن كان الرسول-صلى الله عليه وسلم- يدعوا الله للثبات فأن هذا يعني أن الإنسان يتغير فلذلك الرسول-صلى الله عليه وسلم- دعا لكي لا يتغير"إن الرسول-صلى الله عليه وسلم- في المقام المحمود ولم يرد التغير من الأفضل للأسوأ والدليل قوله ثبت قلبي على دينك فالإسلام دين الحق وليس هناك أفضل منه لذلك دعا الله أن يحفظه من التغير للأسوأ". كان عمر رضي الله عنه مؤمن بأن الإنسان قادر على التغير فكان يدعوا الله "اللهم إن كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيداً" فكيف للشخص أن يتغير من شقي إلى سعيد من غير أن يتغير هو بنفسه.
الآن الإنسان يجب أن يتأكد بأن التغير شيء في مقدوره. فمن أراد التغير لابد أن يؤمن كما أمن عمر بأن التغير من الممكن إدراكه. وليعرف الإنسان أن التغير للأفضل هو تقويه صله العبد في ربه أي الإسلام الذي يشمل تقويه الأيمان بالله, تحسين الخلق مع البشر, تطوير الذات ونفع البشر.
كثيرا من البشر يكتشف مع الأيام أن شخصيته ليست تلك التي يريدها. بعد ذلك الاكتشاف يوجد للإنسان خياران إما الاقتناع بما هو عليه أو محاوله التغيير للأفضل.المقصد من هذا الموضوع هو إثبات أن الإنسان قادر على التغير.
التغير ليس بالمستحيل لذلك سأذكر بعض الأدلة التي تثبت ذلك, فقد قال جل في علاه: (إن الله لا يغير ما في قوم حتى يغيروا ما في أنفسهم) فهذه ألأيه إثبات من الخالق أن تغيير النفس خيار بيد الإنسان نفسه. كان صفوة الخلق-صلاة الله وسلامه عليه- يدعوا فيقول:"اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك" فأن كان الرسول-صلى الله عليه وسلم- يدعوا الله للثبات فأن هذا يعني أن الإنسان يتغير فلذلك الرسول-صلى الله عليه وسلم- دعا لكي لا يتغير"إن الرسول-صلى الله عليه وسلم- في المقام المحمود ولم يرد التغير من الأفضل للأسوأ والدليل قوله ثبت قلبي على دينك فالإسلام دين الحق وليس هناك أفضل منه لذلك دعا الله أن يحفظه من التغير للأسوأ". كان عمر رضي الله عنه مؤمن بأن الإنسان قادر على التغير فكان يدعوا الله "اللهم إن كنت كتبتني شقيا فامحني واكتبني سعيداً" فكيف للشخص أن يتغير من شقي إلى سعيد من غير أن يتغير هو بنفسه.
الآن الإنسان يجب أن يتأكد بأن التغير شيء في مقدوره. فمن أراد التغير لابد أن يؤمن كما أمن عمر بأن التغير من الممكن إدراكه. وليعرف الإنسان أن التغير للأفضل هو تقويه صله العبد في ربه أي الإسلام الذي يشمل تقويه الأيمان بالله, تحسين الخلق مع البشر, تطوير الذات ونفع البشر.